English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  


بالتحدي والإرادة تقهر الإعاقة
سليمان المعصراني يبعث الأمل في المعوقين

سليمان أوصمان

 تحت شعار لا للشلل..لا للإعاقة، تُختصر قصة سليمان المعصراني المهندس الطبوغرافي، الذي ولد في دمشق 1966،  وتحدى  فيها الإعاقة التي رافقته، منذ أن كان في الرابعة من عمره. رحلته امتدت من سورية إلى الأردن، الإمارات، السعودية، قطر، البحرين، مصر، إيران، أذربيجان وأوزبكستان.. غايته الوحيدة، إيصال صوت المعوقين إلى العالم، وتحقيق رسالة إنسانية لخدمة الطفولة.

أصاب المعصراني منذ الصغر شلل الأطفال، تعالج منها، ولكنها تركزت في أجزاء من وجه، كان يشعر أن هناك نظرة اجتماعية غير طبيعية له، ومع ذلك واصل بعزم دراسة الهندسة  ليتخرج سنة 1984.

بداية صعبة

بداية مشواره بدأت عندما تقدم إلى وظيفة خاصة، ولكنه لم يتوقع أن يسمع الرد التالي من المدير: "نأسف لأننا لا نوظف المصابين بالشلل". هذا الرد دفعه  أن  يقطع 48 كم سيرا على الأقدام من الشركة إلى منزله ليتحدى كلام المدير،هنا تولدت لديه فكرة السير لأجل المعوقين. 

لم يكن يعلم إن قطعه لمسافة 18780 كم سيجعله مفوض دولي رحال يحمل آمال الملايين من ذوي الإعاقات والقدرات الخاصة على الأقدام، من قبل المنظمة الكشفية العالمية ومنظمة الصحة العالمية، بترشيح من 16 دولة عربية.  ليتابع الأعمال الإنسانية ومشاريع ذوي القدرات الخاصة لدمجهم في المجتمع.

يقول المعصراني لـثرى: "أوكلت الآن بتعريف مرض التوحد وسرطان الأطفال للمجتمع".  وبمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي صادف 31 أيار،"قمنا بماراثون بعنوان" انطلق للحياة ".

بناء على اقتراح المعصراني، اعتمد مصطلح" ذوي القدرات الخاصة" عوض ذوي الاحتياجات الخاصة لدى منظمة الصحة الدولية  والمنظمة الكشفية العالمية.

رسالة إنسانية

إن رسالة رحالنا  للمعوقين، هي الأمل والتحدي، لإيمانه بوجود قدرات ذهنية وعقلية لدى هذه الفئة، يجب استغلالها. يضيف" من خلال زياراتي المتعددة للجمعيات في العالم، رأيت معوقينا عباقرة  في الفن والثقافة".

 خاصة أن الوضع تغير في السنوات الماضية، وأصبح بالامكان رؤية أعداداً كبيرة من ذوي القدرات الخاصة، يظهرون في الفضائيات عبر مسرحيات، وفرق استعراضية، غنائية ومسرحية. 

غيّر المعصراني لدى المجتمعات التي زارها مفهوم الرحالة، لان هدفه كان إنسانياً فقط، وليس مادياً مثل الكثير من رحالة اليوم. قائلاً : هدفي إنساني بحت، و تطوعي دون مقابل".

الطموح إلى غينيس

نال المعصراني جوائز وشهادات كثيرة تقديراً  لعمله الإنساني العظيم، كان أبرزها شهادة دكتوراه فخرية من مدينة " الشفلح الإنسانية " من الشيخة "موزة "، حرم أمير دولة القطر، ووسام شرف من الدرجة الأولى من سمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة، ودرع ووسام من الأمير سلطان بن عبد العزيز، بالإضافة إلى 169 درعا و4 أوسمة  و50 شهادة تقديرية من منظمات وجمعيات أهلية.

 أهم جائزة عنده كانت وستكون ، رسم البسمة والضحكة على وجوه الأطفال المعوقين.

بقي أمام المعصراني أن يقطع، أمريكا اللاتينية وأوربا، سيراً على الأقدام، ليدخل موسوعة "غينيس " للأرقام القياسية في العمل الإنساني، يقول" لا حياة مع اليأس مهما كانت نوع الإعاقة، والإرادة تصنع المعجزات".

 

 

تعليقك على الموضوع:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

التعليق:

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة