أقدم رجال ملثمون ومسلحون قبل نحو عشرة ايام على خطف الطفلين ( محمد همام - خ 5 سنوات ومحمد فضل - خ 6 سنوات ) من الشارع العام والطفلين هما أحفاد الشيخ المعروف عبد الله الخزنوي كانا برفقة خالهما وضيفين من دولة تركيا في مشوار مسائي على الطريق الواصل بين منطقة أريحا ومنطقة جبل الأربعين
ونقل أن الخاطفين كانت تقلهم سيارتين الاولى نوع ( كيا ريو ) بلون رصاصي والثانية ( هوندا فان ) وقد أقدموا على حمل الطفلين في محاولة خطف واضحة بعد أن أقدموا على ضرب خالهم والضيوف. وقام الخاطفون الأربعة بتكميم أفواه الطفلين وإدخالهم سيارة الفان والهرب بهم, دون أن يتمكن أحد من اللحاق بهم. وتضاربت الأقوال حول أسباب الخطف ومرتكبيها، فالبعض اعتبر أن أسباب الخطف كيدية على اعتبار أن الادعاء كان بحق عمهما الذي تربطه بالعائلة خلافات قديمة بعد وفاة والدهما سببها قضية الميراث. وكان العم بعد وفاة أب العائلة قام بطرد والدتهما برفقة طفليها من منزل أخيه, وتأججت الخلافات بعد أن أصدرت المحكمة قرارها بأحقية الطفلين بالميراث, مع الإشارة إلى أن العم مازال متخفي عن الأنظار بعد الحادثة. وقالت أم فضل التي تعرضت لانهيار عصبي ودخلت المشفى بعد خطف ولديها أن : "مصير الطفلين معلق بيد الله تعالى فانا لا أملك في هذه الحياة سوى هؤلاء الطفلين الذين تربيا في كنف جدهما بعد وفاة والدهما وحتى الآن ننتظر رحمة الله للاطمئنان عليهما وحى سماع كلمة واحدة على أقل تقدير وأتمنى من أجهزة الأمن تكثيف الجهود لإعادتهم لي" . ويذكر أن عمليات البحث لا تزال جارية من قبل جنائية منطقة أريحا وباهتمام شخصي ومتابعة دقيقة من سيادة العميد \"عبد الله قاضي\" قائد شرطة المحافظة الذي أعلن حالة الاستنفار وتعميم مواصفات السيارتين على جميع الوحدات المرورية والشرطية, إضافة إلى التنسيق مع قيادة شرطة محافظة حلب التي تشارك في البحث عن الطفلين والفاعلين.
المصدر: سيريا كورت |