|
القائمة الرئيسية
الأرشــيف
جالب أخبار المجلة
|
|
|
الشريط الإخباري
|
|
|
|
|
فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي
|
عباده تقلا- الثرى
24-7-2010 أخبار كثيرة سمعناها و قرأناها عن منع فيروز من الغناء نتيجة حكم قضائي بعد مشاكل مع أبناء منصور الرحباني الذين رفضوا إعادة ما يقرب من خمسة و عشرين عملاً غنائياً شارك والدهم في إبداعها، مطالبين بالمقابل المادي. كل تلك الأخبار نجحت في إعادتي أكثر من سنتين إلى الوراء، و تحديداً إلى ذلك الوقت الذي عاد فيه صوت فيروز إلى فضاءات دمشق عبر مسرحية (صح النوم)، ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية.
في تلك الأيام كان الحصول على بطاقة لحضور العرض، يمثل لصاحبه حلماً يجعله قابلاً التضحية بأي شيء في سبيل تحقيقه. و كأن الجميع كانوا يشعرون أنهم ذاهبون لملاقاة فيروز في موعد شخصي لا يشاركهم فيه أحد! مشاعر الحسد لم تُخفِ نفسها، بل كانت مقروءة بكل وضوح على وجوه أولئك الذين لم يستطيعوا تأمين بطاقة حضور، وخاصة عندما يلمحون بطاقة تتراقص بين أصابع أحد المحظوظين الذين استطاعوا تأمين ثمنها، وقبل ذلك تأمينها هي ذاتها عن طريق أصدقائهم أو معارفهم في ( الدار).
حضر المحظوظون العرض، وسمح التمديد لآخرين بإدراك الحلم، ولكن ما ارتسم على وجوه الكثيرين بدا شيئاً مختلفاً، ولنقل محايداً ! تسأل عن السبب، فتأتيك إجابات مختلفة، من مثل، (يا أخي، لقد ذهبنا لرؤية فيروز ليس غير، فلا تهمنا سوية العرض ولا أي تفاصيل أخرى). وكأن الإجابة محاولة لتبرير شيء ما! أو يأتيك تعليق من مثل، (لنفترض- لا سمح الله- أن فرصة ثانية لم تسنح لفيروز لتغني في عاصمتنا، فهل كان من المعقول أن نفوت الفرصة.)
ثم يأتي من يحسم الأمر بقوله: (على الأقل لدي ما أستطيع التباهي به لسنوات طويلة.)! من يعرفون عشقي لصوت فيروز استغربوا ذلك الهدوء الذي لازمني في غمرة الحديث عن فيروز ومسرحيتها، بل إن بعضهم رأى في الأمر تظاهراً ومحاولة لإقناع المحيطين بأني غير متلهف لحضور المسرحية، مع أن في داخلي بركان شوق انفجر مذ سمعت أن الصوت الذي يرعى كروم العشق في داخلنا، قد حلت صاحبته في ضيافتنا. كان الصمت إجابتي، إلى أن فتح الحديث مع الشاعر الصديق خضر الآغا. يومئذ قال لي خضر بهدوئه المعهود: (عندما يأتي صوت فيروز، أغطي وجهي وأستمع(. ابتسمت، إن هناك من يشاركني العلاقة مع صوت فيروز، وقلت: (أما أنا فأغمض عيني أينما كنت.)
أجل ففيروز منذ البدء كانت لي صوتاً لا يحتاج إلى صورة تكمله، ولو كانت صورة فيروز نفسها، صوتاً لا يرتبط إلا بذاته، حملته معي إلى كل مكان، سافرت إليه. أتذكر " ورقو الأصفر شهر أيلول" ، و أنا أرقب من نافذتي عرس الخريف في مدينة دانيتسك الاوكرانية، ثم أردد في الطائرة العائدة إلى دمشق : "خدني على بلادي"، مع أشخاص أراهم للمرة الأولى في حياتي. قبل أن يأتي يوم أسهر فيه حتى بزوغ الفجر في العاصمة الأرمينية يريفان هامساً : يا صبح ضوي. إلى أن غزا ذلك الصوت قلب معلمة اللغة الروسية التي عرفتها في مدينة بيتربورغ قبل سنوات، إلى درجة عدَّتْ معها الكاسيت الخاص بفيروز أغلى هدية وصلتها من بلادنا، وعلقت بعد الاستماع إليه، (صوت يجعلك تسافر وأنت ثابت في مكانك.)
obadatakla@hotmail.com
مجلة الثرى- العدد 243 تاريخ 24-7-2010 السنة السادسة يسمح بإعادة النشر بشرط الإشارة إلى المصدر |
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
| الكاتب
| الموضوع
|
| زوار |
بتاريخ: 2010/7/31 4:49 تحديث: 2010/7/31 18:47 |
| |
 رد: فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي لك هالعملة وهل المصاري لا حقنا لصوت فيروز يلعن المادة ويلعن المصاري الي بده تحاكم منشانها صوت فيروز
فتاح
|
|
|
| زوار |
بتاريخ: 2010/7/31 2:07 تحديث: 2010/7/31 18:50 |
| |
 رد: فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي فيروز و بس
|
|
|
| زوار |
بتاريخ: 2010/7/29 19:05 تحديث: 2010/7/30 4:29 |
| |
 رد: فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي صوتها صما الامان بزمن قبيح
|
|
|
| زوار |
بتاريخ: 2010/7/28 0:12 تحديث: 2010/7/28 4:28 |
| |
 رد: فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي فيروز مطر و شمس و صيف وشتي فيروز البداية و النهاية
|
|
|
| زوار |
بتاريخ: 2010/7/27 0:04 تحديث: 2010/7/27 3:54 |
| |
 رد: فيروز: الصوت الذي لا يمنع بحكم قضائي فيروز روحنا و صوتها أمانا
|
|
|
|
|
|
حملة أطفال في خطر
منتدى قانون الأحوال الشخصية
تسجيل دخول
تقرير الخارجية الأمريكية حول حال الاتجار بالأشخاص 2010
تقرير التنمية الإنسانية العربية 2009
مكتبة الثرى
|
 |