|
القائمة الرئيسية
الأرشــيف
جالب أخبار المجلة
|
|
|
الشريط الإخباري
|
|
|
|
|
هيئة المُسَاواة بين الجنسين؟.
|
صَادق الصَافي- الثرى
24-7-2010 اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في عام 1979 ونصت الأتفاقية.. أن الدول الأطراف تؤكد الأيمان بحقوق الإنسان الأساسية و بكرامة الفرد وقدره، وتساوي الرجل والمرأة في الحقوق. ويؤكد مبدأ عدم جواز التمييز، وأن جميع البشر يولدون أحراراً ومتساويين في الكرامة والحقوق، ولهم حق التمتع بجميع الحقوق والحريات دون تمييز بما في ذلك التمييز على أساس الجنس.
وقد عانت الأمم المتحدة عدة عقود من أجل التقدم في قضية المساواة بين الجنسين وعقدت عدة مؤتمرات أممية لتأخذ المقررات طريقها نحو التطبيق ومنها مؤتمر مكسيكو 1975 و مؤتمر نيروبي 1985 ومؤتمر بكين الذي مر على انعقاده خمس عشر سنه وهو آخر المؤتمرات الدولية المهمة حول المرأة. وخلال هذه الفترات شهد الاهتمام بالنساء حالة من طابع الانحدار حيث مر تنفيذ هذه الاتفاقيات عبر مؤسسات ضعيفة تفتقر إلى التمويل والتخطيط والاهتمام اللازم، فلم تقدم أي تطور في الحقوق والواجبات ولم تحقق الآمال المرجوة للنساء من أجل المساواة الإنسانية بين الجنسين، وبعد أربع سنوات من المفاوضات الشاقة والجدل لمواجهة التحديات التي يعاني منها واقع المرأة في مختلف أرجاء العالم، حصلت الجمعية العامة أخيراً على الموافقة بالتصويت الجمعي على تأسيس هيئة المساواة بين الجنسين، متزامنا مع الذكرى الخامسة عشر لعقد مؤتمر المرأة في بكين. هذه الهيئة الجديدة تتألف من أربعة أقسام منفصلة تابعة للأمم المتحدة هي- صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة - يونيفيم- ، أدارة النهوض بالمرأة ، مكتب المستشار الخاص المعني بالقضايا الإنسانية، معهد الأمم المتحدة الدولي للبحوث والتدريب للنهوض بالمرأة . أن هذا الأنجاز يؤسس لمرحلة من التقدم نحو المساواة بين الجنسين ويشكل انتصار لحقوق المرأة، وعلى الأمم المتحدة أن تدفع الحكومات وتحثهم بالالتزام القانوني السياسي الدائم لتحسين أوضاع النساء خاصة في الدول النامية ومنها الدول العربية كافة وإلزامهم التقيد باتفاقية السيداو التي تم أطلاقها منذ ثلاثين عاماً دون تطبيق فعلي من قبل هذه الحكومات وامتناع بعض الدول العربية وبعض الدول النامية والمتخلفة من الانضمام إليها مما أوجد ضرراً في بنية الأسر والمجتمعات ومنها حقوق النساء والأطفال. بهذه المناسبة علينا أن نشارك كل نساء العالم في أيقاد شموع الفرح كتعبير رمزي مع ضرورة الاهتمام الشعبي لتطوير دور النساء والارتقاء والنهوض بالعلاقات الإنسانية والمساواة بين الجنسين فالكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب.؟ sadikalsafy@yahoo.com
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|
|
|
حملة أطفال في خطر
منتدى قانون الأحوال الشخصية
تسجيل دخول
تقرير الخارجية الأمريكية حول حال الاتجار بالأشخاص 2010
تقرير التنمية الإنسانية العربية 2009
مكتبة الثرى
|
 |