مقال يلامس معاناة المراة و التي في كل احاديثهم يعلونها نصف المجتمع اما في وقت التطبيق يقيدونها و يقتلونها بقولهم انت امراة عيب....
لدي معاناة سببها قانون الاحوال الشخصية المسيحية و هي معاناة الكثيرين و لدي الرغبة باحداث تغيير و ثورة على هذا الوضع الظالم انا متزوجة منذ 5 سنوات و ليس لدي اطفال و اصبح عمر دعوتي في المحكمة الروحية حوالي 3 سنوات و ما زالت في مكانها و عمري الان 30سنة ماذا ينتظرون حتى يطلقو سراحي من هذا المعتقل علي اجد فرصة في هذه الحياه مع رجل متزن و طبيعي لابني عائلة و انجب اطفال فحتى المحكومين مؤبد يصدر لهم مرسوم اعفاء اما داخل المحكمة الروحية لايحصل احدعلى هذه الحرية الا و قد فقد كل مدخراته المادية و اقترض فوقها و خسر من عمره ماخسر و كسب امراض نفسيية و عصبية من جراء تعامل المحكمة الكيدي مع القضايا و السؤال هل هم بهذا يخففون نسب الطلاق ام يزيدون الخوف من الزواج و يشجعون على الفساد و يقللون النسل ... ان رجال الدين غير مؤهلين للحكم بين الافراد لانهم بعيدين كل البعد عن واقع المحتمع يعيشون في قصورهم الذهبية غير عالمين بما يدور حولهم.
اتمنى ان نتعاون جميعنا و نحدث تغيير حتى لو الوسيلة هي الاعتصام امام المحكمة او احداث اي فعل جماعي يوصنا الى العدالة وانا مستعدة لاي تعاون
mai.abozedan@gmail.com